- والأجْبَهُ: الأسَدُ، والواسِعُ الجَبْهَةِ الحَسَنُها، أو الشَّاخِصُها،
- وهي: جَبْهاءُ،
- والاسْمُ الجَبَهُ، مُحرَّكةً.
- وجَبَهَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَ جَبْهَتَهُ، ورَدَّهُ، أو لَقِيَهُ بما يَكْرَهُ،
- و- الماءَ: وَرَدَهُ (ولا آلَةَ سَقْيٍ، فلم يكن منه إلاَّ النَّظَرُ إلى وجهِ الماءِ)،
- و- الشِتاءُ القومَ: جاءَهُم ولم يَتَهَيَّؤُوا له.
- والجابِهُ: الذي يَلْقَاكَ بوجهِه أو جَبْهَتِهِ من طائِرٍ أو وَحْشٍ، ويُتَشَاءَمُ به.
- والجُبَّهُ، كَسُكَّرٍ: الجُبَّاءُ.
- واجْتَبَهَ الماءَ وغيرَهُ: أنْكَرَهُ، ولم يَسْتَمْرِئْهُ.
- والتَّجْبِيهُ: أن يُحَمَّرَ وُجُوهُ الزَّانِيَيْنِ، ويُحْمَلاَ على بَعيرٍ أو حِمارٍ، ويُخالَفَ بين وُجُوهِهِما، وكان القياسُ أن يُقابَلَ بين وُجُوهِهِما، لأنه مِن الجَبْهَةِ.
- والتَّجْبِيهُ أيضاً: أن يُنَكِّسَ رأسَهُ، ويحتملُ أن يكون من هذا، لأن مَنْ فُعِلَ به ذلك يُنَكِّسُ رأسَه خَجَلاً،
- أو مِن جَبَهَهُ: أصابه بمَكْرُوهٍ.
- وجَراهِيَةُ القومِ: جَلَبَتُهم،
- و- من الأمورِ: عِظامُها،
- و- من الخَيْلِ: خِيارُها.
- ولَقِيَهُ جَراهِيَةً: ظاهِراً بارِزاً.
- وتَجَرَّهَ الأمْرُ: انْكَشَفَ.
- والجَرْهَةُ: الجانِبُ، ومحرَّكةً: بَلَحاتٌ في قَمِعٍ واحدٍ.
- وجِرَهٌ، كعِنَبٍ: د بفارِسَ.
- وجَلَهَ الحَصَا عن المكانِ، كَمَنَعَ: نَحَّاهُ،
- وذلك المَوْضِعُ: جَلِيهَةَ،
- و- فُلاناً: رَدَّهُ عن أمْرٍ شَديدٍ،
- و- الشيءَ: كَشَفَهُ،
- و- العِمَامَةَ: رَفَعَها مَعَ طَيِّها عن جَبِينِهِ.
- والمَجْلُوهُ: البَيْتُ لا بابَ فيه ولا سِتْرَ.
- والجَلْهَةُ والجَلِيهةُ: تَمْرٌ يُعالَجُ باللَّبَنِ، ويُسَمِّنُ.
- والأجْلَهُ: الضَّخْمُ الجَبْهةِ، المُتَأَخِّرُ مَنَابِتِ الشَّعَرِ، وثَوْرٌ لا قَرْنَ له.
- وطَبَقٌ مُجَنَّه، كمُعَظَّمٍ: مَعْمولٌ به.
- وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ: جَبَهَه به.
- ونَظَرَ بجُوهِ سَوْءٍ، بالضم،
- وبِجِيهِ سَوْءٍ: بوجهِ سَوْءٍ.
- وجاهِ جاهِ، ويُنَوَّنُ ويُسَكَّنُ،
- وجَوْهِ جَوْهِ: زَجْرٌ للبعيرِ لا للناقةِ.
- وجَهَّهُ: ردَّهُ قبيحاً.
- والمُجَهْجَهُ، بفتح الجيمَيْنِ: الأسَدُ.
- وجَهْجاهٌ الغِفارِيُّ: ممَّنْ خَرَجَ على عثمانَ، رضي الله تعالى عنه، كَسَرَ عَصَا النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، بِرُكْبَتِهِ، فَوَقَعَتْ الأكِلَةُ فيها، ورَجُلٌ آخَرُ سَيَمْلِكُ الدنيا،
- ويُرْوى جَهَهاً، مُحرَّكةً،
- أو جَهْجاً، بِتَرْكِ الهاءِ، وكُلُّها في صَحيحِ مُسْلِمٍ، رحمه الله تعالى.